كتاب مباحث في علوم القرآن : تتمة

اذهب الى الأسفل

كتاب مباحث في علوم القرآن : تتمة

مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 18, 2008 3:40 pm

بسم الله الرحمان الرحيم:
حـ- مميزات وضوابط المكي



ضوابطه:

-1 كل سورة فيها سجدة.

-2 كل سورة فيها لفظ كلا.

-3 كل سورة فيها يا أيها الناس

-4 كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الغابرة.

-5 كل سورة فيها قصة آدم وإبليس ما عدا البقرة.

-6 كل سورة تفتح بحروف التهجي مثل: آلم، آلر، حم، ما عدا البقرة وآل عمران.



مميزاته:

-1الدعوة إلى التوحيد وعبادة الله ، وذكر القيامة والجنة والنار، ومجادلة المشركين.

-2 يفضح أعمال المشركين من سَفْك دماء، وأكل أموال اليتامى ، ووأد البنات.

-3 قوة الألفاظ مع قصر الفواصل وإيجاز العبارة.

-4 الإكثار من عرض قصص الأنبياء وتكذيب أقوامهم لهم للعبرة، والزجر، وتسلية للرسول صلى الله عليه وسلم.




ط- مميزات وضوابط المدني.



ضوابطه:

-1 كل سورة فيها فريضة أو حدّ.

-2 كل سورة فيها ذكر المنافقين.

-3 كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب.

-4 كل سورة تبدأ بـ {يا أيها الذين آمنوا}.



مميزاته:

-1 بيان العبادات والمعاملات، والحدود، والجهاد، والسِّلْم، والحرب، ونظام الأسرة، وقواعد الحكم، ووسائل التشريع.

-2 مخاطبة أهل الكتاب ودعوتهم إلى الإسلام.

-3 الكشف عن سلوك المنافقين وبيان خطرهم على الدين.

-4 طول المقاطع والآيات في أسلوب يقرر قواعد التشريع وأهدافه ومراميه.




- المكي والمدني من السور على ترتيب النزول.

العلق، ن، المزمل، المدثر، الفاتحة، المسد، التكوير، الأعلى، الليل، الفجر، الضحى، الشرح، العصر، العاديات، الكوثر، التكاثر، الماعون، الكافرون، الفيل، الفلق، الناس، الإخلاص، النجم، عبس، القدر، الشمس، البروج، التين، قريش، القارعة، القيامة، الهمزة، المرسلات، ق، البلد، الطارق، القمر، ص، الأعراف، الجن، يس، الفرقان ، فاطر، مريم، طه، الواقعة، الشعراء، طس النمل، القصص، الإسراء ، يونس، هود، يوسف، الحجر، الأنعام، الصافات، لقمان، سبأ، الزمر، حم غافر، حم السجدة فصلت ، حم عسق الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، الذاريات، الغاشية، الكهف، النحل، نوح، إبراهيم، الأنبياء، المعارج، المؤمنين، السجدة، الطور، الملك، الحاقة، سأل المعارج، النبأ، النازعات، الانفطار، الانشقاق، الروم، العنكبوت، المطففين، البقرة، الأنفال، آل عمران، الأحزاب، الممتحنة، النساء، الزلزلة، الحديد، القتال محمد، الرعد، الرحمن، الإنسان، الطلاق، البينة، الحشر، النور، الحج، المنافقون، المجادلة، الحجرات، التحريم، التغابن، الصف، الجمعة، الفتح، المائدة، براءة، النصر.




ي- أهمية علم المكي والمدني

-1 يعرف بالمكي والمدني الناسخ والمنسوخ -سيأتي الكلام عنه في النوع الخامس-، الذي كان من حكمة تربية القرآن في التشريع.

-2 علم المكي والمدني يعين الدارس على معرفة تاريخ التشريع والوقوف على سُنة الله الحكيمة في تشريعه، بتقديم الأصول على الفروع، وترسيخ الأسس الفكرية والنفسية، ثم بناء الأحكام والأوامر والنواهي عليها، مما كان له الأثر الكبير في تلقي الدعوة الإسلامية بالقبول، ومن ثم الإذعان لأحكامها.

-3 الاستعانة بهذا العلم في تفسير القرآن وفهم معانيه.

-4 تذوق أساليب القرآن والاستفادة منها في أسلوب الدعوة.

-5 الوقوف على السيرة النبوية من خلال الآيات القرآنية.




ك- أمثلة للآيات المكية في سور مدنية وبالعكس



-1 آيات مكية في سور مدنية

أ-سورة الأنفال كلها مدنية ما عدا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ...} [الأنفال: 64].

ب-سورة المجادلة كلها مدنية ما عدا قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ… }[المجادلة: 7].




-2 آيات مدنية في سور مكية.

أ-سورة يونس كلها مكية ما عدا قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ..} [يونس: 40].

وقوله: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ * وَلا تَكُونَنَّ مِنْ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنْ الْخَاسِرِينَ} الآيتين [94-95].

ب- سورة الكهف مكية واستثنى من أولها إلى {جُرُزاً} [الكهف: 1-8].

وقوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} [الكهف: 28] و {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا...} إلى آخر السورة [الكهف: 107].




ل-ما حمل من مكة إلى المدينة وبالعكس.



-1 ما حمل من مكة إلى المدينة:

أ- سورة " الأعلى " حملها مصعب بن عمير (1)وابن أم مكتوم (2)رضي الله عنهما

ب- سورة "يوسف" حملها عوف بن عفراء (3)في الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة .

جـ- ثم حمل بعدها سورة " الإخلاص ".

د-ثم حمل بعدها من سورة الأعراف قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} إلى آخر الآية [الأعراف: 158].




-2 ما حمل من المدينة إلى مكة:

أ- حملت آية الربا من المدينة إلى مكة، فقرأها عتاب بن أُسيد عليهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} [ البقرة: 278].

ب- سورة براءة حملها أبو بكر الصديق رضي الله عنه في العام التاسع عندما كان أميراً على الحج، فقرأها علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم النحر على الناس.

ج-قوله تعالى: {إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ} [النساء: 98]. إلى قوله {عَفُوًّا غَفُورًا} [ النساء: 99].




م- ما حمل من المدينة إلى الحبشة.

-1 حمل من المدينة إلى الحبشة سورة مريم، فقد ثبت أن جعفر بن أبي طالب قرأها على النَّجَاشي.

Admin
Admin

عدد الرسائل : 420
العمر : 52
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamedelalaoui.forumn.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى