علامات الإعراب في الأسماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علامات الإعراب في الأسماء

مُساهمة  Admin في الأحد أغسطس 03, 2008 6:45 am

الجموع ، وتقدر فيه حركتا الرفع والجر ، ويحذف منه تنوين التنكير ، كما تحذف الياء ويعوض عنها بتنوين العوض ، أما علامة النصب فتظهر على الياء . نحو : السفن رواسٍ في الميناء .

وصعد المسافرون على سفن رواسٍ . وشاهدت سفنا رواسيَ .

25 ـ ومنه قوله تعالى : { وألقى في الأرض رواسي }1 .

فرواس ـ في المثال الأول ـ خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل . ورواس ـ في المثال الثاني ـ صفة مجرورة بالكسرة

المقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل . وفي المثال الثالث جاء رواسي صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة .

ـــــــــــ

3 ـ 15 النحل .



تذكير الاسم وتأنيثه .

ينقسم الاسم من حيث النوع إلى قسمين : مذكر ، ومؤنث .

1 ـ الاسم المذكر : ما دخل في جنس الذكور ، وليس له علامة معينة ، وإنما نتعرف عليه من خلال المعنى ، ومضمون الكلام ، والإشارة إليه بقولنا " هذا " .

نحو : هذا رجل كريم .

26 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا هذا سحر مبين }1 .

أو بالضمير العائد عليه . نحو : أنت مهذب .

ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }2 .

وبالصلة العائدة عليه . نحو : وصل الذي كان مسافرا .

27 ـ ومنه قوله تعالى : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت }3 .

وبوصفه . نحو : سمعت بلبلا منشدا .

ومنه قوله تعالى : { فإذا هي ثعبان مبين }4 .

وينقسم الاسم المذكر إلى نوعين :

أ ـ المذكر الحقيقي : هو كل ما دل من الأسماء على ذكر من الناس ، أو

الحيوان أو الطير ويعرف بأنه لا يبيض ، ولا يلد . نحو : محمد ، وإبراهيم ،

ورجل ، وأسد ، وجمل ، وديك .

ونتعرف عليه من خلال اسم الإشارة المفرد المذكر " هذا " . نحو : هذا محمد .

ومنه قوله تعالى : { يا بشرى هذا غلام }5 .

28 ـ وقوله تعالى : { قالوا ما هذا إلا رجل }6 .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 13 النمل . 2 ـ 1 الإخلاص .

3 ـ 27 إبراهيم . 4 ـ 32 الشعراء .

5 ـ 19 يوسف . 6 ـ 43 سبأ .



أو بالضمير العائد عليه . نحو : هو محمد .

29 ـ ومنه قوله تعالى : { قال أنا يوسف وهذا أخي }1 .

أو بوصفه . نحو : صافحت رجلا ضريرا .

30 ـ ومنه قوله تعالى : { إن تتبعون إلا رجلا مسحورا }2 .

أو بالصلة العائدة عليه . نحو : وصل الرجل الذي أكرمني بالأمس .

31 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه }3 .

ب ـ المذكر المجازي : هو ما دل على جماد ، ويعامل معاملة المذكر الحقيقي من الناس ، والحيوان ، والطير .

مثل : قمر ، وحجر ، وليل ، ومنزل ، وجدار ، وشارع ، وسوق ، وإبريق .

ونتعرف عليه باسم الإشارة المذكر نحو : هذا قمر منير .

32 ـ ومنه قوله تعالى : { هذا حلال وهذا حرام }4 .

أو بوصفه وصفا مذكرا . نحو : سهرت ليلا طويلا .

33 ـ وقوله تعالى : { رب اجعل هذا بلدا آمنا }5 .

أو بإعادة الضمير عليه مذكرا . نحو : المتجر أغلق أبوابه .

34 ـ ومنه قوله تعالى : { والقمر قدرناه منازلا }6 .

أو بالصلة العائدة عليه . نحو : المنزل الذي يسكن فيه صديقي كبير .

ومنه قوله تعالى : { والكتاب الذي نزل على رسوله }7 .

فكلمة " قمر " ، و " ليل " أسماء مذكرة ، ونستدل على تذكيرها باسم الإشارة كما في المثال الأول ، وبالوصف في المثال الثاني .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 90 يوسف .

2 ـ 47 الإسراء . 3 ـ 258 البقرة .

4 ـ 116 النحل . 5 ـ 126 البقرة .

6 ـ 39 يس . 7 ـ 136 النساء .



غير أن هذه الأسماء مذكرة تذكيرا مجازيا لدلالتها على جماد ، ولا مؤنث لها من جنسها ، إذ الأصل في المذكر الحقيقي أن يكون له مؤنث من جنسه .

مثل : رجل ، ومؤنثه : امرأة . ومحمد مؤنثه : فاطمة .

وثور مؤنثه : بقرة . وجمل مؤنثه : ناقة . وديك مؤنثه : دجاجة .

لكن هناك بعض الأسماء المذكرة لا مؤنث لها ، أو لا يجوز تأنيثها ، نذكر منها : الأشاجع ، والبطن ، والألف من العدد ، والناب من الأسنان ، والثدي ، والضرس ، والقليب ، والقميص ، والخُزر ( ذكر الأرانب ) ، والعقرُبان ( ذكر العقرب ) ، والأفعُوان ( ذكر الأفعى ) ، والشهور كلها مذكرة إلا جمادى (1).

2 ـ الاسم المؤنث : هو ما دل على أنثى ضد الذكر حقيقة ، أو مجازا .

أ ـ المؤنث الحقيقي : هو ما دل على الأنثى من الناس ، أو الحيوان ، أو الطير ، وهو كل ما يلد ، أو يبيض مما خلق الله إلا ما شذ منها .

نحو : فاطمة ، وخديجة ، وناقة ، ونعجة ، ودجاجة ، وحدأة .

ونقصد بالشاذ الأسماء التي يستوي فيها التأنيث والتذكير ، ويكثر ذلك في أسماء

الحيوان والطير . نحو : أرنب ، وضبع ، وفرس ، وأفعى ، وعنكبوت ، وصقر .

إذ غالبا ما تطلق الأسماء السابقة وما شابهها على المذكر ، والمؤنث من أجناسها .

ب ـ المؤنث المجازي : هي أسماء الجمادات التي تعامل معاملة الأنثى ، أي : كل ما لا يبيض ، أو يلد من

المخلوقات . مثل : أرض ، وشمس ، وعين ، وسماء .

ويمكن التعرف على الأسماء المؤنثة تأنيثا مجازيا بإعادة الضمير عليها مؤنثا .

نحو : الشمس أشرقت .

35 ـ ومنه قوله تعالى : { والشمس وضحاها }2 .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ المذكر والمؤنث لابن جني ص45 .

2 ـ 1 الشمس .



أو باسم الإشارة المؤنث . نحو : هذه الأرض ملكي .

36 ـ ومنه قوله تعالى : { واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة }3 .

أو بوصفها وصفا مؤنثا .

37 ـ نحو قوله تعالى : { فيها عين جارية }4 .

فالشمس ، والأرض ، والدنيا ، وعين ، ألفاظ مؤنثة تأنيثا مجازيا ، لعدم وجود علامة من علامات التأنيث المصاحبة للاسم المؤنث ، كالتاء ، والألف المقصورة ، أو الممدودة ، ولكنا حكمنا على تأنيثها من خلال معناها ، وبإعادة الضمير المؤنث عليها ، وبدلالة الإشارة المؤنث ، وبوصفها وصفا مؤنثا كما في الأمثلة السابقة

Admin
Admin

عدد الرسائل : 418
العمر : 50
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamedelalaoui.forumn.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى