معنى ان الله يهدي من يشاء و يضل من يشاء

اذهب الى الأسفل

معنى ان الله يهدي من يشاء و يضل من يشاء

مُساهمة  Admin في الإثنين مايو 19, 2008 12:23 pm

بسم الله الرحمان الرحيم:
مشيئة الله عز وجل غير ظالمة وهي عادلة فإن الله عز وجل لا يظلم مثقال ذرة فهل بعد ذلك يضل الله احد بظلم ؟ أم بعدل
ولو ان النصارى يقراون الآيات لعلموا من هم الذين يضلهم الله وما معنى الإضلال .






نظراً لدندنة بعض الجهال من النصارى لقوله تعالى
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [إبراهيم : 4]



واستخدام كلمة يضل من يشاء لمزاً بها وتلميحاً بأن الله عز وجل اجبر الناس على الضلالة وانه يظلمهم بل وان بعض الحمقى منهم يقول أنه لم يدخل الإسلام لان الله أضله



وللرد على هؤلاء الجهلة نقول :
انه ليس من معقول أن نفهم الآية القرآنية بدون النظر إلى نظيرها في القرآن والآيات الأخرى التي تفصٌلها وتبينها فمن المعلوم أن هناك من الآيات المتشابهات في القرآن التي يوضحها الآيات المحكمات في مواضع أخرى في القرآن ونضرب مثال على ذلك من قوله تعالى ;
الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ [الأنعام : 82]



الذي يقرا هذه الآية أول ما يدور في ذهنه هو إن الظلم هو الظلم المعروف ولكن رسول الله وضح ذلك للصحابة رضوان الله عليهم لما سألوه فقالوا له من منا لم يظلم يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس بالظلم الذي تذهبون إليه ألم تقرأو قول الرجل الحكيم لأبنه :
وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان : 13]



فالظلم في آية سورة الأنعام هو الظلم الأكبر وهو الشرك كما بين ذلك قوله تعالى إن الشرك لظلم عظيم في سورة لقمان وهذا مثال لتفسير القرآن بالقرآن على لسان النبي صلى الله عليه وسلم.



نأتي إلى قوله تعالى فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ونسأل النصارى هل لو علقت فعل معين على مشيئتي مثلاً يُفهم منه أنى ظالم أو عادل يعني لو أنى أدمن في غرفة في البالتوك مثلاً وقلت ان اطرد من أشاء أعطي الميك لمن أشاء هل يفهم أحد من كلامي أني ظالم أو عادل بالطبع لا ولكن لكي تعلم هل أنا ظلم أم عادل في ذلك عليك أن تستفصل عن مشيئتي هل هي عادلة أم ظالمة .



وبعد هذا المثال نقول هل مشيئة الله عز وجل في القرآن ظالمة أم عادلة لندع الآيات توضح لنا ما هي مشيئة الله وهل الله عز وجل يظلم أحد أم لا
إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً [النساء : 40]



هل بعد هذه الآية يستطيع أن ينطق أحد من النصارى أن مشيئة الله ظالمة دعونا نرى المزيد



وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً [النساء : 124]



إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَـكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [يونس : 44]



هل بعد هذه الآيات يتجرأ نصراني ويقول أن الله يظلم
اذا مشيئة الله عز وجل غير ظالمة وهي عادلة فإن الله عز وجل لا يظلم مثقال ذرة فهل بعد ذلك يضل الله احد بظلم ؟ أم بعدل
ولو ان النصارى يقراون الآيات لعلموا من هم الذين يضلهم الله وما معنى الإضلال .



يقول الله عز وجل
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ [البقرة : 26]



تقرر الآية الكريمة أن الله عز وجل ما يضل إلا الفاسقين ومعلوم في اللغة أن النفي والاستثناء يفيدوا الحصر والقصر فالله عز وجل بين الذين يضلهم الذين هم الفاسقون وبين الله لنا من هم الفاسقون بعد هذه الآية :



الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [البقرة : 27]



يتبين لنا من الآية الكريمة معنى الإضلال حيث انهم لما فسقوا ونقضوا الميثاق وقطعوا ما أمر الله به ان يوصل لم يستحقوا من الله إن يهديهم فيكون معنى الإضلال هو إن الله عز وجي هو الذي يوفق الإنسان الصادق إلى الحق فإن لم يوفقه للحق وهو مستحقاً لذلك يكون هذا بمثابة الإضلال تماماُ فمن يهديه من بعد الله .



وكما قال الأمام ابن كثير في تفسيره للآية أن الله عز وجل يهدي من يستحق الهداية ويضل من يستحق الضلالة فهو لا يظلم الناس شيئا



وبعد أن وضحنا للنصارى معنى الآية الكريمة وكيف أن الله عز وجل لا يظلم الناس شيئا



دعونا نلقي نظرة على كتب القوم هل قرأ النصارى هذه النصوص فاعترضوا عليها أم انهم لا يعترضون إلا على الإسلام من حقدهم دعونا نرى



Ez: 14:9: فإذا ضل النبي وتكلم كلاما فأنا الرب قد أضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه أبيده من وسط شعبي إسرائيل.



هل هؤلاء القوم عميان أم هذا الكلام تم نسخه ام ماذا بالظبط أم أن القوم حاقدون على القرآن فقط

Admin
Admin

عدد الرسائل : 420
العمر : 51
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamedelalaoui.forumn.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى