الشفاعة و انواعها

اذهب الى الأسفل

الشفاعة و انواعها

مُساهمة  Admin في الجمعة مايو 09, 2008 12:41 pm

الشفاعة فى القرآن الكريم

(1) معنى الشفاعة
"وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ* وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ* وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ"
سورة الفجر (89) – آية (1-4)
يقسم الله سبحانه وتعالى بمعجزة الفجر وهو انبثاق ضوء النهار من ظلام الليل. ويقسم الله سبحانه وتعالى أيضاً بالليالى العشر التى قد يحتمل أن تكون إشارة إلى أيام الحج أو إشارة إلى مرحلة معينة فى دورة القمر. ويقسم الله بالشفع وهو المثنى من كل مخلوقاته والوتر وهو المفرد من كل مخلوقاته. ثم يقسم بالليل &ute; وسريانه.
ومن ذلك نعلم أن كلمة شفاعة هى توسط بين طرفين أمام الحكم. والموضوع الذين نحن بصدده هو توسط البشر والملائكة بين الله والبشر.
وهذه الوساطة بمفهوم القرآن الكريم تتم فى صورة دعاء واستغفار من البشر والملائكة للصالحين من عباد الله وتتم فى الدنيا فقط وتنقطع تماماً يوم القيامة ونفع الشفاعة يعود على الشفيع وليس على المتشفع له لأنها نوع من العبادة من جانب الشفيع إلى الله سبحانه وتعالى ولكنها بأى حال من الأحوال لا تغير حكم الله فى حق المتشفع له. لأن الله أعطى الفرصة فى الدنيا لكافة المخلوقات لعمل الصالحات والتوبة وعلى هذا فإن الحساب يوم القيامة يتم لكل شخص على حده وفيه يقرأ الإنسان كتاب أعماله يوم القيامة من خير أو شر وبناء عليه يحكم بنفسه على نفسه حكماً نهائياً لا رجعة فيه فإما إلى خلود فى الجنة أو النار.
(2) الشفاعة تعود إلى صاحبها
" مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا * وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا * وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا"
سورة النساء (4) – آية (85)
توضح الآيات أن الشفاعة أو التوسط بين الله والبشر يجوز أن يكون بالخير وذلك بأن يدعو الشفيع للمتشفع له بالرحمة والبركة والمغفرة أو الشر بأن يدعو الشفيع على المتشفع له بالعذاب حسب أعمال الشخص نفسه من خير أو شر.
وتقرر الآية بأن فائدة الشفاعة التى هى نوع من العبادة لأنها دعاء تعود على الشفيع نفسه.
(3) شفاعة الملائكة والصالحين فى الحياة الدنيا - "وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ * لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ"
سورة الأنبياء (21) – آية (26-28)
إدعى كثير من المشركين أن الله سبحانه وتعالى له ولد وسماه البعض بعذير والآخر بالمسيح فينفى الله ذلك ويؤكد عدم حاجته إلى الصاحبة أى الزوجة أو الولد سبحانه ملك السماوات والأرض. ولكن له عباد مطهرون دائماً مكرمون وهم الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويطيعونه دائماً. وهو سبحانه يعلم حاضرهم وماضيهم ولا يستطيعون أن يشفعوا لأحد إلا لمن رضى الله عنهم من عباده الصالحين وتؤكد الآية أن هؤلاء الملائكة يتقون الله ويخشونه. ولما كانت الشفاعة منقطعة تماماً يوم القيامة فإن شفاعة الملائكة تتم فى الدنيا.
- "فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى * وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى"
سورة النجم (53) – آية (25-26)
تؤكد الآية أن الحكم لله فى الدنيا والآخرة. وإن شفاعة الملائكة تتم لمن يأذن الله له بذلك وقبول الشفاعة أيضاً مرجعه إلى الله.
" وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ * الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ"
سورة غافر (40) – آية (6-10)
توضح الآيات أن مصير الكافرين إلى النار لا محالة. وأن الملائكة المكلفين بتدبير أمور الملك الذى هو العرش الذى هو الكرسى والملائكة المحيطين بالعرش كلهم يسبحون الله ويحمدونه ويؤمنون به حق الإيمان ويستغفرون للذين آمنوا من بنى البشر ويدعون ربهم ذو الرحمة الواسعة العليم أن يغفر للتائبين المنيبين وأن يقهم عذاب النار وأن يدخلهم هم والصالحين من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم جنة الخلد وأن يتجاوز عن سيئاتهم فذلك هو الفوز العظيم وتلك هى شفاعة الملائكة للصالحين من عباد الله فى الدنيا. ثم تؤكد الآيات أن غضب الله على الكافرين أشد من كراهية الكافرين لأنفسهم حينما يدعوهم الله سبحانه وتعالى إلى الآيات فيكفرون.
"وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ"
سورة الحشر (59) آية (10)
تبين الآية دعاء الصالحين بعضهم لبعض فى الدنيا بالمغفرة ونزع الغل أى الحسد تجاه بعضهم البعض ذلك بأن الله هو الرؤوف الرحيم.
(4) الإذن بالشفاعة وقبول الشفاعة مرجعه إلى الله وحده - "إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ"
سورة يونس (10) – آية (3)
تذكر الآية بأن الله هو خالق السماوات والأرض فى ستة أيام وهو القائم وحده على تدبير شئون العرش أى الملك وهو الوحيد المستحق للعبادة وليس هناك شفاعة لأحد إلا من بعد إذنه. وأنه يجب تذكر ذلك دوماً.
- " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ"
سورة السجدة (32) – آية (4)
تؤكد الآية أن الله خالق السماوات والأرض فى ستة أيام وأنه وحده القائم على تدبير أمور الملك. وأنه ليس لأحد من دون إذن الله نصير ولا شفيع.
- " أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ * قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ"
سورة الزمر (39) – آية (43-47)
تبين الآيات أن الله له ملك السماوات والأرض وأن إليه المصير وأن الإذن فى الشفاعة وقبول الشفاعة مرجعه لله وحده جميعاً. وتستنكر الآية عبادة غير الله واتخاذهم شفعاء بدون إذن الله وهم لا يملكون شيئاً ولا يعقلون لأنهم مجرد أصنام صماء. وتبين الآية نفوس الكافرين المريضة التى تشمئز حين ذكر إسم الله وحده ويبتهج وتسر حين يذكر من دون الله آلهة أخرى أو أنداداً وتؤكد حقيقة هامة وهو أن الله هو خالق السماوات والأرض من العدم وبدون مثال سابق وأنه وحده العالم بالحاضر والغائب وأنه وحده الحكم بين العباد فيما يختلفون فيه وتبين الآية حسرة الكافرين حينما يعرضون على الله يوم القيامة ويساقون إلى نار جهنم. يومئذ يودون لو يفتدوا بكل ما فى الأرض وضعفه من عذاب الله ولكن هيهات هيهات. وذلك هو جزاء الظالمين الظانين بالله ظن السوء.
- " وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ"
سورة يونس (10) – آية (18)
تستنكر الآية عبادة الكافرين لأصنام لا تضر ولا تنفع وذلك بدعوى أنهم يشفعون لهم عند الله. وتستنكر الآية قولهم الزور وبهتانهم وتؤكد أن الله وحده عليم بكل ما فى السماوات والأرض. وتنزه الآية الله عن الشرك أو إتخاذ الأنداد.
- "يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا * يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا * يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا * يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا"
سورة طه (20) – آية (108-110)
تبين الآية أن الصمت يسود يوم القيامة ولا يكون هناك سوى الهمس وأن الجميع يسيرون حسب أوامر داعى الله بلا أدنى عصيان. وأنه فى ذلك اليوم لا تقبل الشفاعة التى كانت قد تمت فى الدنيا إلا للذين أذن لهم الله ورضى عنهم. وأنه سبحانه وتعالى عليم بكافة أمور هؤلاء الشفعاء ويعلم حاضرهم وماضيهم وأن هؤلاء الشفعاء لا يحيطون بعلم الله.
- "وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ * قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ"
سورة سبأ (34) – آية (20-23)
تؤكد الآية أن وعد إبليس لله قد تحقق فقد أضل من البشر كثيراً ولم يسلم من إتباعه إلا القلة المؤمنة. وأنه لم يكن هناك من سلطان لإبليس على المشركين إلا أنهم أتبعوا دعوته حين ناداهم وأنهم بذلك قد رسوا فى إمتحان الإيمان بالله وأن الله على كل شئ حفيظ. وتبكت الآية المشركين وتطلب منهم أن يدعون شركاؤهم من دون الله. وتبين أن الشفاعة بإذن الله فقط.
- "وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ"
سورة الزخرف (43) – آية (85-86)
تبين الآية أن الله وحده يعلم موعد قيام الساعة وأحداثها وأنه وحده إليه المصير. وأن الله وحده صاحب الإذن فى الشفاعة وليس له شركاء فى ذلك. وأن الله يعطى الحق فى الشفاعة فقط للذين يشهدون بالحق.
- "وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَن لاَّ يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ * وَمَا لِي لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ * أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونِ * إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ"
سورة يس (36) – آية (20-24)
تبين الآية أن الشفاعة لا تنفع إلا بإذن الله

Admin
Admin

عدد الرسائل : 420
العمر : 51
الدولة : 0
تاريخ التسجيل : 09/03/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohamedelalaoui.forumn.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى